اعلان

الاثنين، 13 يوليو، 2015

هل ينهي أرسنال خصام 11 عامًا مع البريميرليج ؟


لا يزال أرسنال الإنجليزي تحت قيادة المدير الفني التاريخي المخضرم أرسين فينغر يبحث عن سنوات المجد الضائعة، واستعادة الألقاب المهمة الغائبة منذ عشرات السنوات وفي المقدمة لقب الدوري الإنجليزي المستعصي عليه منذ موسم 2003 -2004.

أرسنال عاش سنوات كثيرة من المجد والبطولات، وبغض النظر عن لقبي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي فاز بهما أخر موسمين، إلا أن المطلب الأول لجماهير الغانرز بكل تأكيد سيبقى الفوز بالبريميرليج، وبالطبع دوري أبطال أوروبا الذي لم يفز به طوال تاريخه.

فعند العودة للوراء وبالتحديد أخر لقب للدوري الإنجليزي للمدفعجية 2003-2004، نجد أنه من أفضل المواسم في تاريخ الغانرز من ناحية الاداء الفني والبدني وبداية حقبة جديدة، ويكفي أنه ظفر باللقب بدون أي هزيمة طوال الموسم، محققًا أنذاك رقمًا قياسيًا لا يصدق طوال 38 مباراة، حيث سبقه فقط بريستون في 1889 لكن في 22 مباراة فقط.

وامتاز هذا الجيل بالمزج بين عناصر الخبرة والمهارة الفائقة، حيث أصبح في نظر الكثيرين وقتها من أقوى الفرق المتكاملة فنيًا، بوجود نجوم مثل يانس ليمان وأشلي كول وباتريك فييرا وروبرت بيريز ودينيس بيركامب وتيري هنري، لكن المفاجأة أن الفريق تحت نفس المدرب الفرنسي أرسين فينغر حتى الان منذ هذا الوقت لم يستطع الفوز باللقب الأول في إنجلترا.

استمر أزدهار الجانرز، وزيادة بريقه في 2006، فعلى الرغم من فشله في التربع على جدول الدوري المحلي، إلا أنه قدم موسمًا في غاية الروعة على الصعيد الأوروبي حيث وصل لنهائي (التشامبيونز) لأول مرة في تاريخه أمام العملاق الكتالوني برشلونة، لكن ظروف المباراة انقلبت عليه وخسر بنتيجة 2-1 في العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهر وقتها برشلونة للمرة الخامسة في النهائي وكان حصد لقب وحيد في 1992، وخسر 3 مرات.

بينما ظهر الجانرز لأول مرة، وأصبح أول نادي لندني يصل لهذا الدور، حيث تأهل بدون أن يتلقي هدف من مجموعة تضم ريال مدريد الإسباني، ويوفنتوس الإيطالي، وفياريال الإسباني، إلا أن المباراة لم تسر بالشكل المطلوب بعد طرد يانس ليمان لتدخله على الكاميروني صامويل إيتو، قبل أن يحرز سول كامبل الهدف الأول للجانرز، ثم أحرز برشلونة هدفين عن طريق إيتو وجوليانو بيليتي.

السؤال سيبقى، هل سيعود أرسنال الذي دعم صفوفه بنجوم كثيرة مثل الألماني الدولي مسعود اوزيل والتشيلي الدولي أليكسيس سانشيز ومؤخرًا الحارس المخضرم بيتر تشيك وغيرهم، للوراء لهذه الأمجاد والفوز بالألقاب الكبيرة، أم سيكتفي بمجرد الكؤوس المحلية الموسم المقبل تحت قيادة فينغر؟.
إرسال تعليق