اعلان

الاثنين، 13 يوليو، 2015

جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي لعام 2015 تشمل 15 مجالا وعملا تطوعيا

وزير التنمية : تنشيط دور المؤسسات المجتمعية والأفراد والشركات انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية –
الكلباني: لم ترد أي شكاوى من المشاركين خلال الدورات الماضية وانتقاء المشاريع موضوعي والجائزة كسبت ثقة الشارع –كتبت – سوسن بنت عمران البوسعيدي –

كشف معالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية أمس تفاصيل جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي لعام 2015 بنسختها الرابعة أن الجائزة ستشهد منافسات قوية وحراكا مجتمعيا جميل، مشيرا معاليه إلى أن العمل التطوعي في السلطنة يسير على خطى ثابتة، وتشتمل مجالات الجائزة على 15 مجالا، هي المجالات الاقتصادية والبيئية وتقنية المعلومات، والرياضية، والتراثية، والدفاع المدني، والاجتماعية، والصحية، والإعاقة، والطفولة والشباب، والإعلام، والثقافة والفنون والآداب، والعمل الخيري، والتعليمية، والتربوية، والمرأة.
وقال معاليه في مؤتمر صحفي عقد أمس بديوان عام الوزارة بالخوير «إن هناك أشكالا كثيرة في هذا المجال قد لا تخطر على البال، وأن العمل التطوعي عليه إقبال كثير، وهناك نماذج تطوعية وراقية كنا لا نعلم عنها لولا الجائزة، فرسالة الجائزة تعمل على تعزيز وتنشيط دور المؤسسات المجتمعية كالجمعيات والمؤسسات الاهلية، والأفراد في مجالات العمل التطوعي الشركات و الافراد الداعمين للعمل التطوعي انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية، استكمالا للدور الذي تقوم به الوحدات الحكومية وذلك لتحقيق دور متميز في أنشطة العمل الاجتماعي في مختلف مجالاته وتكريم المشاريع المجيدة للارتقاء بمستويات العمل التطوعي تلبية لاحتياجات المجتمع .
مشاركات واسعة
وأكد معاليه أن الجائزة تعتبر تتويجا لجميع العاملين في العمل التطوعي لمختلف محافظات السلطنة، مشيرا إلى أن الجائزة خلال النسخ الثلاث الماضية كانت هناك مشاركات واسعة من الجمعيات والمؤسسات والأفراد، وحظي الجميع بجوائز تتويج أعمالهم وتشجيعا للآخرين وتحفيزهم لأداء المزيد من الجهد في قطاع العمل التطوعي.
وأوضح أن جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي حصلت في عام 2014 على جائزة العمل الانساني بمملكة البحرين وذلك نتيجة الجهود والمشاركة من مختلف فئات المجتمع، وتعتبر هذه الجائزة نقطة لمزيد من الانطلاق والتوسع اقليميا، مؤكدا معاليه أنه خلال السنوات القادمة ستكون هناك مشاركات أكبر من مختلف فئات المجتمع اضافة الى دعم أكبر لمواصلة العمل التطوعي، وسيرافق الأعمال المشاركة جوانب توعوية وتثقيفية وتشجيعية.
عمل توعوي
ودعا معاليه كافة الجمعيات والأفراد العاملين في السلطنة الى المشاركة وتقديم اعمالهم ومشاريعهم وانجازاتهم لتقييمها من جانب اللجنة الفنية، والتي تقوم بوضع العمل التوعوي والتحفيزي للجائزة. موضحا أنه لا يمنع لأي جهة قد حصلت على جائزة مسبقاً أن تشارك بأي مشروع آخر.
وقال: «شهدت الدورات الثلاث الماضية اقبالاً كبيرا، واتسم التقييم من قبل اللجان المختصة بالمرونة والتدقيق، ولله الحمد لم ترد أي شكاوى من قبل المتقدمين بمشاريعهم، فانتقاء المشاريع كان بشكل موضوعي وهذا يؤكد أن الجائزة كسبت ثقة الشارع.
وأعرب عن أمله في أن يكون الاقبال خلال هذا العام أكبر، وأن تكون مشاريع تحظى بثقة اللجنة الفنية وتأييد الشارع في رغبتهم بمثل هذه الاعمال التطوعية، حيث إن قيمة الجائزة جيدة.
تكريم اللجان
وتطرق إلى آليات تكريم اللجان الفاعلة على مستوى الولايات، والمؤسسات الخيرية الداعمة للعمل التطوعي، وتكريم الشركات الداعمة.
من جهته تطرق الشيخ حمود بن أحمد اليحيائي رئيس اللجنة الفنية للجائزة إلى أهمية الجائزة كونها الجائزة الأولى من نوعها على مستوى السلطنة، التي تدعم وتشجع الجهود التطوعية من كافة جوانبها دون تخصيص.
الجائزة مخصصة
وقال:«إن الجائزة مخصصة لتستهدف كافة شرائح المجتمع ومؤسساته المختلفة، وأن الجائزة فرصة فريدة ومميزة لتكريم كل من قدم ويقدم جهوداً وأفكاراً و مشاريع تطوعية دون انتظار المقابل، كما أنها تعبر عن تقدير و تحفيز كافة القائمين على دعم و إرساء الجهود التطوعية بمختلف مجالاتها لتكون تجربة السلطنة في إنشاء ودعم المؤسسات التطوعية أنموذج يحتذى به».
وأشار إلى أن الجائزة تهدف إلى ترسيخ ونشر ثقافة العمل التطوعي باعتبارها جزء لا يتجزأ من ثقافة المجتمع العماني المتطور، بما تمثله من منظومة القيم والمبادئ والأخلاقيات والمعايير والرموز والممارسات التي تحث على المبادرة والعمل الايجابي الذي يعود بالنفع العام على الآخرين، ولإبراز دور الجمعيات والمؤسسات الأهلية التطوعية والأفراد الذين أسهموا بمشاريع مجيدة بالعمل التطوعي بإعطائهم الاهتمام والرعاية والعناية والتقدير، وايضاً إبراز روح التنافس البناء لخدمة المجتمع بين المؤسسات التطوعية الأهلية والأفراد، كما سعت الجائزة لاستقطاب الأجيال الشابة إلى العمل التطوعي والعطاء، إضافة الى تفعيل أوجه التعاون والمسؤولية الاجتماعية بين المؤسسات الأهلية التطوعية والحكومية ومؤسسات القطاع الخاص بما يترتب على ذلك من تكافل وتآزر وتعاون، وسعت ايضا الى تشجيع مبادرات المؤسسات التطوعية والخاصة في زيادة مساهمتها بالمشاريع التطوعية النوعية المتميزة للمساهمة في العملية التنموية.
آلية التسويق
وأكد أن هذه الدورة ستكون مميزة عن باقي الدورات الماضية وذات صبغة اعلامية مختلفة كونها جاءت بعد عامين وتزامنا مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني الخامس والاربعين، إضافة الى البرنامج الاعلامي والتوعوي المعد لهذه الدورة حيث ستشمل ندوات وزيارات ميدانية على مستوى المحافظات، كما سيتم استخدام جميع وسائل التواصل الاجتماعي لإيصال رسالة الجائزة للراغبين للتقدم وآلية التقدم، اضافة الى ذلك سيتم تشكيل فريق في كل المحافظات وكل دائرة من دوائر التنمية الاجتماعية هناك منسق فني للجائزة يقوم بالإرشاد والتوجيه واستلاما للمشاريع، كما سيتم استضافة شخصيات ذات اثر عالمي في مجال العمل التطوعي، وندوة عن العمل التطوعي سيتم فيها استعراض التجارب الدولية الرائدة في مجالات العمل التطوعي والعربية ايضاً، ونأمل ان تشارك بعض اكاديميات العمل التطوعي الذين يدربون على وسائل واساليب العمل التطوعي الحديثة لعرض تجاربهم للاستفادة منهم، وتتزامن الجائزة مع الاحتفال بالعيد الوطني الخامس والأربعين.
و اوضح أن النسخة الأولى من الجائزة انطلقت بـ 151 مشروعا والدورة الثانية بـ 96 مشروعا والدورة الثالثة بـ 99 مشروعا، ومن المؤمل في هذا العام أن تكون هناك بوادر طيبة من الأفراد والجمعيات من خلال المشاركة على نطاق واسع .
وقال «ستشمل الجائزة البحوث والدراسات في مجال العمل التطوعي، وتتبنى الأفكار الرائدة ودعمها عبر القطاع الخاص أو أي آلية أخرى كي تبرز كمشروع يخدم المجتمع، أيضاً اختيار الأفكار الرائدة على المستوى العالمي والترويج لها في أوساط العاملين بالعمل التطوعي للاستفادة منها، وتبني إنشاء معهد أو أكاديمية للعمل التطوعي أسوة بالموجود في بعض دول العالم، ايضا خلق قنوات تواصل مع الجوائز العالمية في هذا المجال للاستفادة من تجاربها
إرسال تعليق