شهدت محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة بمصر، دعوى قضائية أقامتها (س. م) تطالب فيها بخلع زوجها (م. ع) ، والسبب “أنه شاب مؤدب وملتزم”. وبحسب دعوى الزوجة، فإنه أيام الخطبة كان يبدو عليه شقاوة الشباب، وبعد الزواج أصبح ملتزماً، لا يدخن، ولا يسهر كباقي الشباب.

وأوضحت أنها وافقت بالزواج للتخلص من أبيها المتشدد ، لكن الزواج تحول إلى سجن انفرادي، نظراً لرفضه فكرة الخروج معها، وتابعت “صبرت عامين بعد الزواج دون جدوى، ودخلت في حالة من الحزن والكآبة، ولذلك لجأت إلى المحكمة”، وفي ظل إصرار الزوجة ورفضها لكل محاولات التصالح، قررت المحكمة التفريق بينهما.