اعلان

الأحد، 21 يونيو، 2015

تواصل الضربات الجوية في اليمن بعد فشل التوصل إلى اتفاق في جنيف

واصلت طائرات التحالف بقيادة السعودية قصف مواقع تابعة للحوثيين وقوات الجيش اليمني المتحالفة معهم، بعد فشل المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة في جنيف في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في اليمن.
وقالت وسائل إعلام تابعة للحركة الحوثية إن خمسة وعشرين شخصا قتلوا جراء غارات شنها التحالف الذي تقوده السعودية الجمعة على مناطق عدة في اليمن.
ونقلت وكالة رويترز عن سكان في صنعاء قولهم إنهم سمعوا قصف ثلاث غارات جوية على معسكر السودا حنوب صنعاء، حيث مقر قوات الحرس الجمهوري المتحالفة مع الحوثيين.
وأفادت تقارير بشن ثلاث غارات جوية على منطقة خولان جنوب شرقي صنعاء، وست غارات جوية على معسكر اللواء 115 بمنطقة الحزم في محافظة الجوف، وثلاثة مواقع للمسلحين الحوثيين على مشارف مدينة عدن جنوبي اليمن.
اتهامات متبادلة

حمل وزير الخارجية اليمني رياض ياسين الحوثيين مسؤولية عدم التوصل لإتفاق
وجاء هذا الاعلان بعد ساعات من انتهاء المشاورات التي شهدتها مدينة جنيف السويسرية برعاية أممية في محاولة لإيجاد وقف لإطلاق النار في اليمن.
ولم تثمر المشاورات، التي جرت على مدى أيام عدة، عن التوصل إلى اتفاق على بلورة هدنة إنسانية بين الفرقاء اليمنيين.
وفي حديث لبي بي سي حمل وزير الخارجية اليمني رياض ياسين الحوثيين مسؤولية عدم التوصل لاتفاق.
وقال ياسين إن الجهود ستستمر للتوصل إلى حل سياسي للنزاع، لكنه أضاف أنه لم يحدد موعد بدء جولة جديدة من المحادثات.
ورد رئيس وفد الحوثيين وحلفائهم، حمزة الحوثي، بإلقاء اللوم على السعودية في افشال التوصل إلى اتفاق، لكنه قال "لا يمكننا القول أن مؤتمر جنيف فشل، لكنه كان خطوة أولى وكانت هناك أعمال عرقلة واضحة ومنتظمة استهدفت أن لا يخرج عن هذا المؤتمر نتائج " ملموسة.
وقد أصر وفد الحكومة التي يرأسها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي على انسحاب الحوثيين من معظم المناطق التي يسيطرون عليها منذ سبتمبر/أيلول، واحتج على أن وفد الحوثيين أكثر من ضعف العدد المتفق عليه.
وطالب الحوثيون بإيقاف الغارات الجوية قبل الاتفاق على وقف لإطلاق النار.
"بداية مفيدة"

طالب الحوثيون بإيقاف الغارات الجوية قبل الاتفاق على وقف لإطلاق النار
و قال المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد "لمسنا في المحادثات تعاملا ايجابيا من كل الأطراف ونحن متأكدون أنه من الممكن البناء على هذه الروح الإيجابية في المشاورات المقبلة".
وأوضح أحمد "لم يكن هناك أي شكل من الاتفاق لأن الأطراف بقت على مواقف متباعدة فيما يتعلق بالاتفاق الأصلي.... لكننا حصلنا على اقتراحات من كافة الأطراف نستطيع التأسيس عليها في الأيام المقبلة للتوصل إلى اتفاق نهائي".
وأشار أحمد إلى أنه سيغادر جنيف متوجها إلى نيويورك ليرفع تقريرا للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ولإحاطة مجلس الأمن بما تم في المحادثات، كما سيطلب من أعضاء مجلس الأمن الموافقة على خططه لنشر مراقبين مدنيين على الأرض في اليمن في حال التوصل إلى اتفاق.
ووصفت واشنطن على لسان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي محادثات السلام اليمنية في جنيف بأنها بداية مفيدة، متوقعة لها أن تكون عملية طويلة.
وقد أودى الصراع في اليمن بحياة أكثر من 2600 شخص منذ بدء التحالف الذي تقوده السعودية غاراته الجوية في 26 آذار/مارس بهدف منع الحوثيين وقوات الجيش المتحالفة معهم من بسط سيطرتهم على اليمن واعادة الرئيس هادي الذي فر الى السعودية إلى منصبه.
إرسال تعليق