اعلان

الخميس، 25 يونيو، 2015

رياضيون: لاجـدوى من استمرار تشفير دوري الخليـــج العربي

دعا رياضيون لجنة دوري المحترفين إلى إلغاء تجربة تشفير بعض مباريات دوري الخليج العربي، قائلين إن التجربة أثبتت عدم جدواها، مطالبين اللجنة بالبحث عن إجراءات أخرى من شأنها تحقيق الهدف بتشجيع الجمهور على الحضور بكثافة إلى المباريات بدل التشفير.
التجربة تحت التقييم
عقدت لجنة المحترفين اجتماعاً في مقر اللجنة بأبوظبي، قبل أسبوعين، حيث تم إعلان جدول مسابقات الموسم المقبل، كما أكد الاجتماع نفسه على أن تجربة التشفير هي تحت الدراسة والتقييم من الجوانب كافة. وكان المدير التنفيذي للجنة سهيل العريفي، قال في تصريحات صحافية، إن أكبر عائق يحول دون حضور كبير للجمهور مسألة المواد الممنوع إدخالها الى الملاعب.
وقال عضو المكتب التنفيذي للجنة سعيد النعيمي، في حديث سابق لـ«الإمارات اليوم» إن اللجنة تخطط لجذب 900 ألف مشجع للمدرجات، بمعدل 5000 مشجع في كل جولة.
وأكدوا في حديث لـ«الإمارات اليوم» أن أعداد الجماهير منذ أن بدأت التجربة قبل موسمين، لم تثمر أي شيء، بل على العكس ظهر أن الحضور الجماهيري تراجع عن مستويات سابقة، لافتين الى أنهم يتوقعون صدور قرار في أي لحظة بإلغاء التشفير، خصوصاً أن عدد الحضور الجماهيري في الدوري المنصرم لم يتجاوز نصف مليون مشجع.
وكانت لجنة المحترفين خلال اجتماعها الأخير قد أكدت أن التجربة تحت التقييم حالياً، دون الإشارة إلى أي شيء متعلق بمستقبلها خلال الموسم المقبل.
وتم تطبيق قرار تشفير مباريات في دوري الخليج العربي الذي اتخذته لجنة دوري المحترفين، رسمياً في سبتمبر من عام 2013، بواقع مباراتين في كل جولة، قبل أن يتم رفعها في الموسم الماضي إلى ثلاث مباريات في كل جولة. وكان البعض توقع أن يعطي التشفير زخماً جماهيرياً وإعلامياً كبيراً للدوري، لكن ذلك لم يتحقق رغم مرور موسمين على التجربة.
وقال عضو مجلس إدارة نادي الوصل المتحدث الرسمي للنادي محمد علي العامري، إنه «رغم التشفير، فإن اعداد الجمهور في تناقص وليس في ازدياد»، مؤكداً أنه في تقديره أن التشفير لم يؤد إلى جذب الجمهور لحضور المباريات.
وأضاف: «لا نعرف الهدف من عملية تشفير مباريات في الدوري، وإذا كان الهدف منه جذب الجمهور للمدرجات فإن هذا الأمر لم يتحقق». وأوضح: «إذا كانت هناك أهداف أخرى للتشفير لا نعرفها فإن ذلك أمر آخر».
من جانبه، أكد عضو مجلس إدارة نادي الشارقة المتحدث الرسمي خالد صفر، أنه باستثناء الربح المادي فإن التشفير لم يحقق أي هدف، خصوصاً على صعيد عملية جذب الجمهور للمباريات، معتبراً أن الوقت غير مناسب لتشفير الدوري. وأوضح أن «التجربة تحتاج إلى دراسة قبل اتخاذ مثل هذا القرار».
وأضاف: «أعداد الجمهور في المباريات في تراجع ملحوظ وليس في ارتفاع، وفي تقديري أن المستوى الفني وليس التشفير هو من يجذب الجماهير». يذكر أنه بعد كل موسم كروي تظهر مطالبات عدة بإلغاء التشفير.
من جانبه، قال عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السابق، المحاضر في الاتحاد الدولي لكرة القدم د.سليم الشامسي، إنه «ليس هناك أي جدوى من استمرار التشفير، مشدداً على أهمية إلغائه وجعل مشاهدة المباريات مفتوحة للجميع»، مؤكداً أن هناك اسبابا وراء عزوف الجماهير عن مشاهدة المباريات، ولذلك فإنه يجب على لجنة المحترفين واتحاد الكرة والجهات الإعلامية المعنية الوقوف على هذه الاسباب ودراستها، مؤكداً أنه يتوقع إلغاء قرار تشفير المباريات، نظراً لعدم جدواه في جذب الجماهير.
وأضاف: «عدد الحضور الجماهيري في جميع مباريات الدوري الموسم الماضي لم يتجاوز نصف مليون مشجع (466 ألف متفرج) وهذا عدد قليل». ودعا الشامسي الى أهمية دراسة التشفير، وكذلك عزوف الجماهير عن المباريات، من أجل الخروج برؤية محددة تسهم في حل المشكلة من أساسها. وأوضح أنه «من الضروري عمل استبيان في أوساط الجماهير لمعرفة اسباب عزوفهم عن التواجد في المدرجات».
وتابع: «مشكلة عزوف الجماهير عن المباريات لا تكمن في التشفير فحسب، وانما أيضاً في توقيت اقامة المباريات، وكذلك في الملاعب وفي الخدمات».
إرسال تعليق