اعلان

الأحد، 2 أغسطس، 2015

تشييع جثامين حادث خريس.. وأهالي الضحايا يثمِّنون اللفتة الكريمة لجلالة السلطان

إشادة بالدور السعودي –
عادت في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول الطائرتان التابعتان لسلاح الجو السلطاني العماني واللتان تم تسييرهما إلى مطار الإحساء بالمملكة العربية السعودية بناء على التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وذلك لنقل الجثامين والمصابين في حادث السير الذي وقع في منطقة خريس القريبة من الإحساء بالهفوف بالمملكة العربية السعودية صباح الخميس الماضي لحافلة عمانية تابعة لحملة قباء للحج والعمرة كانت تقل أربعة وخمسين معتمرا عمانيا، وذلك في طريق عودتهم إلى السلطنة بعد أداء مناسك العمرة، والذي أسفر عن وفاة تسعة أشخاص وإصابة أربعين آخرين بإصابات بعضها بالغة وأخرى بين الخفيفة والمتوسطة.
وحملت الطائرة الأولى على متنها عددا من المصابين وباقي أفراد الحملة وأهاليهم ، فيما حملت الطائرة الأخرى جثامين المتوفين وذويهم.
وكانت الطائرتان قد توجهتا وعلى متنها أطقم طبية متكاملة من الخدمات الطبية للقوات المسلحة، تضم عددا من الاستشاريين والأطباء في مختلف التخصصات الطبية بالإضافة إلى عدد من المهن الطبية المساعدة، وبعض التجهيزات والمعدات الطبية، كما كان على متنها عدد من أهالي المتوفين والمصابين ، حيث باشر الكادر الطبي عمله منذ وصوله بعملية إنهاء إجراءات نقل الجثامين وتشخيص وتصنيف الحالات الأخرى وتقييمها وذلك بمتابعة مباشرة من سفارة السلطنة بالمملكة العربية السعودية وعلى رأسها سعادة السيد الدكتور أحمد بن هلال البوسعيدي سفير السلطنة المعتمد لدى الرياض وعدد من المسؤولين في الحكومة السعودية ممثلة في الشؤون الصحية بمحافظة الإحساء والمواطنين وعدد من المؤسسات الطبية والاجتماعية.
وعبر المصابون وذووهم عن امتنانهم وشكرهم وتقديرهم مثمنين اللفتة الكريمة من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه، وحكومته على الرعاية وعظيم الاهتمام والإجراءات السريعة لنقل الجثامين والمصابين إلى أرض الوطن لمواصلة العلاج في مستشفيات السلطنة. كما اثنوا على الأشقاء في المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا على ما قدموه من رعاية وعناية ومساندة.
إرسال تعليق