اعلان

الأربعاء، 26 أغسطس، 2015

وزراء ينسحبون من اجتماع الحكومة اللبنانية والأزمة معلقة

3 قتلى في اشتباكات مسلحة بمخيم عين الحلوة الفلسطيني –
بيروت – (أ ف ب): فشل مجلس الوزراء اللبناني أمس في إيجاد مخارج لأزمة النفايات المستمرة في البلاد والتي دفعت آلاف اللبنانيين للنزول إلى الشارع في نهاية الاسبوع منتقدين الإهمال المتمادي وعجز الحكومة بفعل الانقسام السياسي بين مكوناتها.
وقال بيان صادر عن مجلس الوزراء بعد جلسة استثنائية دامت نحو خمس ساعات «قرر مجلس الوزراء عدم الموافقة على نتائج المناقصات وتكليف اللجنة الوزارية البحث في البدائل ورفعها إلى مجلس الوزراء» على خلفية الكلفة المادية المرتفعة.
وتواجه الحكومة اللبنانية ضغوطا متزايدة على خلفية فشلها في إدارة أزمة النفايات التي دفعت الآلاف من اللبنانيين إلى التظاهر يومي السبت والاحد. وتدرجت مطالب المتظاهرين من الاحتجاج على أزمة النفايات وصولا إلى المطالبة باستقالة الحكومة. وتخلل جلسة مجلس الوزراء انسحاب وزراء حزب الله والتيار الوطني الحر الذي يرأسه الزعيم المسيحي ميشال عون وحزب الطاشناق الارمني وحزب المردة الذي يرأسه النائب سليمان فرنجية احتجاجا على ما وصفه وزير الخارجية جبران باسيل (فريق عون) بـ»مسرحية في موضوع النفايات».
وقتل ثلاثة اشخاص في اشتباكات ليل الاثنين وصباح امس بين فصيلين مسلحين في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، كما أفادت مصادر طبية لوكالة فرانس برس. وقالت مصادر طبية إن 35 شخصا على الاقل أصيبوا في الاشتباكات بين جماعة جند الشام الاسلامية وعناصر من حركة فتح، مشيرة إلى أن سيارات الإسعاف لا تستطيع الدخول إلى المخيم لنقل الجرحى بسبب المعارك العنيفة.
إرسال تعليق