اعلان

الاثنين، 31 أغسطس، 2015

استقبال حافل لمنتخب الناشئين بطل كأس الخليج

تغطية – مهنا القمشوعي
حظيت بعثة منتخب الناشئين لكرة القدم باستقبال رسمي مساء أمس في قاعة كبار الشخصيات، وذلك بعد عودتها من قطر محملة بكأس الخليج للناشئين بعد فوز المنتخب على نظيره المنتخب السعودي في المباراة النهائية بركلات الترجيح والتي أقيمت مساء أمس الأول بأكاديمية أسابير بقطر، وكان في استقبال المنتخب سعادة الشيخ عبدالله بن خليفة المجعلي نائب رئيس مجلس الشورى وفهد بن عبدالله الرئيسي مدير عام الرعاية والتطوير بوزارة الشؤون الرياضية وخليفة بن سيف العيسائي مدير عام الأنشطة الرياضية بالوزارة وسلطان الزدجالي المدير التنفيذي بالاتحاد العماني لكرة القدم وعدد من أعضاء مجلس الاتحاد ولفيف من وسائل الإعلام وأولياء أمور اللاعبين.
خلية نحل
قال محمد الشحي عضو مجلس الاتحاد العماني لكرة القدم المشرف العام على منتخب الناشئين ورئيس بعثة المنتخب إن المنتخب يعمل كخلية نحل وإن اللاعبين كانوا يعملون متكاتفين، وهذا ما جعل المنتخب يحقق كأس الخليج، وأضاف الشحي: إن كل مباراة تم التعامل معها على حدة وأن اللاعبين قدموا ما عليهم ولا ننسى كذلك الدور الكبير للجهازين الفني والإداري للمنتخب والذي توج أخيرًا بكأس الخليج.
حصيلة عمل
قال سلطان الزدجالي أمين السر لاتحاد عمان لكرة القدم: نبارك لعمان هذا الإنجاز والفريق بما فيه من لاعبين وأجهزة فنية وإدارية حققوا ما عليهم وهذا الفوز سيؤهلهم لدخول التصفيات الآسيوية بروح معنوية عالية وأضاف الزدجالي: المنتخب ينتظره ما هو أصعب لنهايات كأس آسيا بالهند وتابع الزدجالي: إن الإنجاز الذي تحقق يعتبر حصيلة عمل قام بها الاتحاد العماني لكرة القدم والجهازين الفني والإداري واللاعبين وأهالي اللاعبين وثمرة هذا العمل هو تحقيق كأس الخليج وتمنى الزدجالي أن تحذو المنتخبات الأخرى حذو منتخب الناشئين.
إرث قديم
فيما قال فهد بن عبدالله الرئيسي مدير عام الرعاية والتطوير بوزارة الشؤون الرياضية: إنه ما في شك سنبارك للقائمين على هذا المنتخب بما فيه من الجهازين الفني والإداري للمنتخب وإلى الاتحاد العماني لكرة القدم والذي استطاع فيه منتخب الناشئين أن يرجع وأن يكون موجودًا في منصات التتويج، وأضاف الرئيسي: إن الناشئين كإرث تعودت عليه السلطنة وقبله كان الصعود لكأس العالم وما سبقه من إنجازات مؤكدًا في الوقت ذاته أنه في الوقت الحالي لابد من المحافظة على هذا الفريق وتطعيمه بشكل أفضل وخاصة إذا ما عرفنا أن المنتخب ينتظره التصفيات الآسيوية والتي -إن شاء الله- سوف تمكننا من التأهل لكأس العالم وهذه أشياء ليست غريبةً على القائمين على المنتخب.وتابع الرئيسي أن اللاعبين سيتم تكريمهم من قبل وزارة الشؤون الرياضية التكريم الأمثل والمناسب لهذا الإنجاز ونبارك للجميع هذا الإنجاز وأيضا على الأداء الذي ظهر به لاعبو المنتخب مشيرًا إلى أن المنتخب كان أداؤه تصاعدي ومتزن من مباراة إلى أخرى وأن منتخب الناشئين أمامهم الطريق ونواة لمشروع جميل بعد أن يتدرج اللاعبون لمستوى الشباب والأولمبي ومن ثم الفريق الأول، وأضاف الرئيسي أن هذا المنتخب كان حصيلة مهرجانات البراعم التي كان يقيمها الاتحاد العماني لكرة القدم وبمساهمة وزارة الشؤون الرياضية بتوفيرهم الإمكانيات في المجمعات الرياضية والتدريب، وأن هذا الإنجاز الذي تحقق يحث المنتخبات في الألعاب الأخرى على أن تسعى وتعمل نحو تحقيق الإنجازات، كما أن مخرجات مراكز إعداد الناشئين ساهمت في تحقيق نتائج طيبة كتحقيق منتخب الناشئين للطائرة المركز الثالث وتحقيق نتائج إيجابية في ألعاب القوى والسباحة مؤكدا في الوقت ذاته أن الجميع يكمل بعض والجميع يعمل من أجل الرقي بالرياضة ورفع اسم السلطنة خفاقا في المحافل الدولية المختلفة.
سعادة كبيرة
ولم يخف يعقوب الصباحي مدرب منتخبنا الوطني للناشئين عن سعادته الكبيرة معتبرًا أن الإنجاز الذي تحقق يعتبر فخرًا كبيرًا للسلطنة مهنئا بذلك حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- والشعب العماني الذي كان مساندًا ومتابعًا للمنتخب داعيًا المولى أن يحقق المنتخب اللقب والحمد لله استطاع أن يحقق هذا اللقب، كما قدم الصباحي شكره لمجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم وعلى رأسهم السيد خالد بن حمد على متابعته المتواصلة للمنتخب، كما قدم الصباحي شكره للجاهزين الفني والإداري على العمل الكبير الذي قاموا به خلال فترة البطولة واللاعبين أيضا الذين وضعوا البطولة نصب أعينهم وتحقق لهم ذلك، وأضاف الصباحي أن المنتخب حقق الأهم وتبقى له المهم ألا وهي التصفيات الآسيوية والتي ستنطلق بعد أسبوعين مشيرا بأن الجهاز الفني يسعى من أجل أن يتأهل المنتخب للتصفيات وهو على رأس المجموعة لكي يضمن استمرارية المنتخب، ومن ثم بعد ذلك الطموح سيكبر بالوصول إلى نهائيات كأس العالم مؤكدًا أن نمشي خطوة بعد خطوة وأن المنتخب أمامه أسبوعين ولابد أن يكون المنتخب بكل طاقمه مركزا وأن تمشي خطة الإعداد الموضوعة له وفق ما خطط لها، وأضاف الصباحي: إن المنتخب سيسعى للتأهل في المجموعة وان لكل حادثة حديثا، مشيرا إلى أن اللاعبين سيخضعون للراحة ويلتقوا بأهاليهم خلال هذه الأيام الثلاثة على أن يبدأ المعسكر الداخلي للمنتخب يوم الخميس 3/9/2015 وحتى السفر إلى قرغيزستان مؤكدًا أن المنتخب سينتقل لإقليم مختلف حيث إن المنتخب كان سينافس على المستوى الخليجي أما التصفيات الآسيوية فستكون المنافسة على إقليم أكبر وبالتالي فالمسؤولية ستزداد والجهد مضاعف ولكن بعزيمة اللاعبين وتكاتفهم ستكون الأمور على ما يرام وأن اللاعبين قادرون للتأهل وهذا ما تستحقه بلادنا الحبيبة عمان.
فرحة عارمة
أوضح هلال العوفي مساعد مدرب المنتخب للناشئين أن الجميع في فرحة عارمة بهذا الإنجاز الذي حققه منتخب الناشئين وهذا الإنجاز لم يأت من فراغ وجاء من جهود اتحاد كرة القدم بالإضافة إلى الجهازين الفني والإداري واللاعبين أنفسهم وأهاليهم وجميع المتابعين ومن ساهم في هذا المنتخب، وتابع العوفي أن الجهاز الفني بذل قصارى جهده منذ بدء إعداد المنتخب في شهر يونيو الماضي مضيفا بأن الإعداد كان مكثفا في المران البدني والمهاري والمباريات الودية المكثفة، وأضاف العوفي أن المنتخب دخل البطولة بهدف تعويض خسارته للقب في نسخته الماضية ليعود المنتخب من جديد في هذه البطولة ليحقق اللقب بكل جدارة واستحقاق، ونهدي هذا الإنجاز لمولانا حضرة صاحب الجلالة حفظه الله وجميع الشعب العماني الذي كان بانتظار هذا الإنجاز، وقال العوفي: نعاهد الله سبحانه وتعالى ونعاهد الجميع على أن يبذل قصار الجهد وخاصه بان المنتخب سيمر في مرحلة قادمة مرحلة التصفيات الآسيوية والتي ستنطلق بعد أسبوعين وان شاء الله سوف يتأهل المنتخب إلى مرحله قادمة والى النهائيات والتي ستكون في الهند عام 2016.
طموح متواصل
وتحدث يوسف الشيادي حارس منتخب الناشئين قائلاً: نبارك لجميع اللاعبين هذا الفوز والجهاز الفني والإداري على الوقفة الكبيرة التي وقفوها معنا خلال الفترة الماضية وأضاف الشيادي: إن هذا الإنجاز لم يأت من فراغ وإنما جاء بجهود كبيرة قام بها اللاعبون والجهاز الفني والإداري وأهدى الشيادي هذا الفوز لـحارس منتخبنا الأول علي الحبسي والحارس الإماراتي علي خصيف.وتمنى الحارس يوسف الشيادي أن يصبح مثل حارس منتخبنا الوطني علي الحبسي وأن يحقق العديد من الإنجازات.
النعيمي يهنئ منتخبنا
أكد أحمد بن عبدالله النعيمي رئيس اللجنة التنظيمية الخليجية لكرة القدم أن المستويات المميزة التي قدمها منتخب عمان قادته لتحقيق لقب البطولة الثانية عشرة للمنتخبات الخليجية (مواليد 2000)، مقدماً التهاني والتبريكات لرئيس وأعضاء الاتحاد العماني وبعثة المنتخب.واختتمت البطولة أمس الأول بحصول المنتخب العماني على لقب البطولة على حساب المنتخب السعودي بركلات الترجيح في اللقاء الذي جمعهما على ملعب أسباير بالعاصمة القطرية الدوحة.
وأشاد النعيمي بالإسهامات العديدة التي حققتها البطولة التي حققت نجاح منقطع النظير بعد المستويات البارزة التي ظهرت عليها المنتخبات المشاركة، مشيراً إلى أن التنافس الشريف كان العنوان الأبرز للبطولة.
وأكد رئيس اللجنة التنظيمية أن التجمع الخليجي المميز للبطولة الخليجية الثانية عشرة كان الهدف الأسمى من إقامة هذه البطولة، حيث تؤكد هذه التجمعات الحب والإخلاص الذي يسود الدول الخليجية ونحن نحرص على السير لتنفيذ توجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة الدول الخليجية -حفظهم الله- للاستمرار في مثل هذه التجمعات.
وأوضح أن حصول المنتخب العماني على لقب البطولة الثانية عشرة للناشئين جاء بعد جهود جبارة قام بها الجهازان الفني والإداري واللاعبون، مشيراً إلى أن الخطط الرامية التي يقوم بها الاتحاد العماني برئاسة السيد خالد البوسعيدي لها الأثر الكبير في تحقيق اللقب الخليجي، مقدماً لرئيس وأعضاء الاتحاد العماني التهاني والتبريكات.
رئيس اللجنة التنظيمية أكد أن الاتحاد القطري بذل جهودا بارزة لإخراج العرس الخليجي بالصورة التنظيمية المميزة، حيث لعب الاتحاد القطري دوراً بارزاً في نجاح البطولة من الناحية التنظيمية من خلال توفيره كافة الاحتياجات اللازمة للمنتخبات المشاركة، مشيداً في الوقت نفسه بالمتابعة المستمرة من رئيس الاتحاد القطري الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني ونائبه السيد سعود المهندي الذي رعى المباراة الختامية، مقدماً لهم كل الشكر والتقدير.
كما أشاد أحمد بن عبدالله النعيمي بالجهود الكبيرة التي بذلها مدير البطولة الثانية عشرة للمنتخبات الخليجية السيد علي المفتاح، إضافة إلى اللجان العاملة في البطولة ورئيس وأعضاء اللجنة الفنية وحكام البطولة، مقدماً لهم كل الشكر والتقدير.
وأثنى السيد أحمد بن عبدالله النعيمي بالتعاون اللامحدود الذي قدمته الاتحادات الخليجية مع اللجنة التنظيمية في الفترة الماضية وحرصهم على الوقوف مع اللجنة من أجل إنجاح البطولات، متمنياً لهم كل التوفيق والنجاح.
إرسال تعليق