اعلان

الخميس، 3 سبتمبر، 2015

يحضر عزاءه بعد أن اعتقدت عائلته أنه توفي

الاتحاد نت-مصطفى أوفى

أكد رجل أنه نجا من هجوم عنيف من لص ليصل إلى منزله بعد ذلك بيومين وينهي مراسم مأتمه.


ونقلت صحيفة "ميرور" أن الرجل، الذي عرف بأن اسمه كينغ فيم، نشر قصته على موقع "رديت" للتواصل الاجتماعي.


وقال الرجل إن الحادث الغريب حصل له عندما كان يعيش في زيمبابوي قبل عدة سنوات.


في تدوينته المطولة، أكد الرجل أنه خطط لزيارة عمته في قرية تبعد 400 كيلومترا. لكن بعد ساعات من القيادة، توقف ليأخذ عابر سبيل.


بعد دقائق قليلة من الحديث المهذب، طلب الرجل الغامض من  كينغ فيم، التوقف لأنه مريض.


نزل الرجل العابر من السيارة وبدأ يطلق أصواتا مرتفعة. وعندما خرج كينغ فيم من السيارة لتفقده، تعرض لهجوم.


قام الرجل الغامض بسرقة كل ما بحوزة صاحب السيارة بما في ذلك هاتفه ومحفطة جيبه ومفاتيحه وبالطبع سيارته.


وقال كينغ فيم، في تدوينته "وصلت إلى قرية وشرحت لهم وضعيتي فأخبروني بمكان أقرب طريق. وصلت إلى الطريق وانتظرت. بعد ساعتين من الانتظار، توقفت سيارة وسمحت لي بالصعود".


وأضاف "أبلغت السائق بوضعيتي، فقال لي إنه يسلك الاتجاه المعاكس لوجهتي".


واستغرق الأمر يومين من كينغ فيم للوصول إلى وجهته لكن أمرا غريبا حصل عند مجيئه.


وأكد "مع اقترابي من عماتي، كنت أسمع الغناء وما بدا أنه حشد كبير فاعتقدت أنه أمر غريب. فقد شاهدت ابني الذي يفترض أنه في المدرسة في ذلك الوقت. وبدلا من الجري باتجاهي واحتضاني كالعادة، فر باكيا".


عندما وصل الرجل إلى الباب، كان صراخ وبكاء ابنه قد نبه الحشد وتوفقوا عن الغناء ووقفوا صامتين.


وأكد في التدوينة المطولة "ظهرت زوجتي وبدأت تركض باتجاهي كما لو أنني كنت قد غبت لأشهر".


ولم يكن الرجل يعرف أنه يحضر مراسم عزائه التي أنهاها للتو بظهوره.


ولم يعرف ما يحصل إلا عندما شاهد صورته المكبرة موضوعة فوق نعش في وسط صالة الجلوس.


واتضح أن الرجل الغامض، الذي سرق سيارة كينغ فيم ومحفطته وملابسه، كان داخل السيارة عندما تعرضت لحادث فظيع بحيث لم يتم التعرف على الجثة.


والشيء الوحيد الذي أمكن التعرف عليه هو محفطة كينغ فيم. لذلك، اعتقد الجميع أنه توفي في الحادث
إرسال تعليق